1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

"داعش" يسيطر على الموصل ويتجه نحو صلاح الدين

١٠ يونيو ٢٠١٤

أعلن رئيس البرلمان العراقي سقوط محافظة نينوى بيد مقاتلي الدولة الإسلامية، داعيا إلى تكثيف الجهود لصد هذا "الغزو الخارجي"، في الوقت الذي تمّ فيها الإعلان عن هروب مئات السجناء من سجن الموصل واختطاف مواطنين أتراك.

https://p.dw.com/p/1CFJV
Irakische Soldaten werden nach Mosul verlegt 08.06.2014
صورة من: Haidar Hamdani/AFP/Getty Images

أعلن رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي اليوم الثلاثاء (10 يونيو/ حزيران 2014) أن محافظة نينوى التي تسكنها غالبية سنية في شمال البلاد والمحاذية لسوريا سقطت بأكملها في أيدي مسلحين مناهضين للحكومة. وأضاف في مؤتمر صحافي في بغداد أن المسلحين الذين سيطروا في وقت سابق على مدينة الموصل عاصمة نينوى يتوجهون حاليا نحو محافظة صلاح الدين المحاذية لنينوى من جهة الجنوب "لاحتلالها".

وتعد هذه المرة الأولى من نوعها التي يعلن فيها مسؤول عراقي بهذا المستوى عن سيطرة مسلحين على محافظة بأكملها. وكانت مدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق قد خرجت عن سلطة الدولة وسقطت بقبضة الدولة الإسلامية للعراق والشام التي تعرف اختصارا بـ"داعش"، وذلك في حلقة جديدة من مسلسل التدهور الأمني الذي تعجز القوات الحكومية عن احتوائه منذ أكثر من عام.

"غزو خارجي"

ودعا رئيس البرلمان العراقي إلى ضرورة إنشاء "خط تصدٍّ قوي جدا ومساهمة شعبية جماهيرية مع القوات المسلحة للتعاون الكامل للقضاء على هذه المجاميع المجرمة التي اجتاحت العراق وبدأت تحتل المدن العراقية الكبرى". وأضاف "التعاون مطلوب ولا بد من تجاوز الخلافات هذه الأيام" أمام "غزو خارجي" للعراق، مشيرا إلى لقاءات عاجلة محتملة "للقيادات السياسية للخط الأول في البلد".

وتابع النجيفي "تكلمت مع السفير الأميركي قبل ساعة وطلبت منه أن يكون للولايات المتحدة دور (...) ووعد ببحث الأمر بصورة مستعجلة" من دون أن يحدد طبيعة هذا الدور. وأفاد النجيفي أيضا أنه طلب مساعدة قوات البشمركة الكردية، لكون أن العمليات تجري على الحدود المشتركة وأن الخطر لا يستثني أمن إقليم كردستان العراق.

هروب السجناء من سجن بادوش

وفي تطور موازٍ، أعلن موقع "السومرية نيوز" نقلا عن مصدر أمني في شرطة محافظة نينوى، أن أكثر من 1400 سجين هربوا من سجن بادوش بالمحافظة بعد سيطرة عناصر "داعش" عليها. وأضاف المصدر ، الذي لم يكشف عن اسمه ، أن "السجناء الهاربين فروا

إلى جهات مجهولة وسط حالة من الفوضى الناجمة عن فقدان السيطرة على المنطقة". وجاء ذلك بعد سيطرة عناصر تنظيم "داعش" على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد، وانتشارهم في الساحلين الأيمن والأيسر من المدينة.

وأوضح شهود أن عشرات الآلاف من العراقيين فروا من منازلهم بعد اشتداد القتال باتجاه أربيل ودهوك بكردستان في ظل ظروف إنسانية في غاية الصعوبة.

بدورها ذكرت تقارير إعلامية تركية أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قام باحتجاز 28 سائق شاحنة أتراك رهائن، حين تمّ اختطفاهم أثناء نقلهم زيت الديزل من ميناء الاسكندرونة بجنوب تركيا إلى محطة كهرباء في الموصل. وذكر مسؤول تركي أن بلاده بصدد التأكد من صحة التقارير من خلال الإدارة القنصلية.

و.ب/ ح.ح (رويترز؛ أ.ف.ب؛ د.ب.أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد